إذاعة مدرسية عن اليوم العالمي للإذاعة 2026 كاملة الفقرات: جاهزة لجميع الطلاب
في كل عام، وتحديدًا في 13 فبراير، يحتفل العالم بـ اليوم العالمي للإذاعة، تقديرًا لهذه الوسيلة الإعلامية العريقة التي ما زالت حاضرة في حياتنا رغم التطور التكنولوجي الكبير. وفي عام 2026، يأتي هذا اليوم ليجدد الحديث عن الإذاعة بوصفها صوت الحقيقة، وجسر التواصل، ووسيلة التثقيف التي لا تعرف الحدود.
وفي هذه الإذاعة المدرسية، نصحبكم في فقرات متنوعة تسلط الضوء على تاريخ الإذاعة، وأهميتها، ودورها في الماضي والحاضر، ورسالتها في المستقبل، بأسلوب مشوق يناسب طابور الصباح ويغرس القيم الإيجابية في نفوس الطلاب.
الفقرة الأولى: مقدمة إذاعية عن اليوم العالمي للإذاعة
بسم الله الرحمن الرحيم،
والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء والمرسلين،
أما بعد…
صباح الخير أيها الطلاب الأعزاء،
صباح النور والسرور على معلمينا الأفاضل،
صباح يبدأ بصوت، وينبض بكلمة، ويحمل رسالة.
نلتقي اليوم في مناسبة عالمية مميزة، يحتفل بها العالم في الثالث عشر من فبراير من كل عام، إنها اليوم العالمي للإذاعة، ذلك اليوم الذي نُقدّر فيه وسيلة إعلامية صاحبت الإنسان، ونقلت صوته، وعبّرت عن قضاياه، وكانت ولا تزال نافذة للمعرفة والتوعية والترفيه.
إذاعتنا المدرسية لهذا اليوم تحمل رسالة شكر وتقدير للإذاعة، هذا الصوت الذي لا يُرى، لكنه يُلامس القلوب والعقول.
الفقرة الثانية: لمحة تاريخية عن الإذاعة
أيها الحضور الكرام،
قبل أكثر من مئة عام، لم يكن الإنسان يتخيل أن صوته يمكن أن يعبر المسافات ويصل إلى آلاف الأشخاص في اللحظة نفسها. ففي أواخر القرن التاسع عشر وبدايات القرن العشرين، بدأت التجارب الأولى للبث الإذاعي، حتى شهد العالم انطلاق أولى المحطات الإذاعية في أوائل عشرينيات القرن الماضي.
ومنذ ذلك الحين، أصبحت الإذاعة وسيلة ثورية في عالم الاتصال، حيث مكّنت الناس من متابعة الأخبار، وسماع الموسيقى، والاستماع إلى البرامج الثقافية والتعليمية، دون الحاجة إلى قراءة أو مشاهدة.
وفي عام 2011، أعلنت منظمة اليونسكو اعتماد يوم 13 فبراير يومًا عالميًا للإذاعة، تزامنًا مع ذكرى انطلاق إذاعة الأمم المتحدة عام 1946، تقديرًا للدور الذي لعبته الإذاعة في نقل الحقيقة وتعزيز السلام والحوار بين الشعوب.
الفقرة الثالثة: لماذا نحتفل باليوم العالمي للإذاعة؟
نحتفل باليوم العالمي للإذاعة لأن الإذاعة ليست مجرد جهاز أو تردد، بل هي:
- وسيلة لنقل الأخبار والمعلومات الموثوقة
- منبر لنشر الوعي والثقافة
- جسر للتواصل بين أفراد المجتمع
- صوت يصل إلى الجميع دون تمييز
فالإذاعة لا تحتاج إلى إنترنت، ولا إلى أجهزة معقدة، بل يكفي جهاز بسيط لتصل الرسالة إلى القرى، والمدن، والمناطق النائية، مما يجعلها صديقة للجميع.
الفقرة الرابعة: الإذاعة في حياتنا اليومية
تلعب الإذاعة دورًا مهمًا في حياتنا اليومية، فهي ترافقنا في الصباح أثناء الاستعداد للمدرسة، وفي الطريق، وأثناء العمل، وحتى في أوقات الاسترخاء.
ومن خلال البرامج الإذاعية المتنوعة، نتعلم:
- الأخلاق والقيم الإيجابية
- حب الوطن والانتماء
- الاحترام والحوار
- أهمية التعاون والعمل الجماعي
كما كانت الإذاعة دائمًا حاضرة في أوقات الأزمات، حيث ساهمت في توعية الناس، ونقل التعليمات، وبث الطمأنينة في النفوس.
الفقرة الخامسة: الإذاعة ونشر الوعي
من أهم أدوار الإذاعة نشر الوعي بالقضايا المهمة، مثل:
- التعليم
- الصحة
- حماية البيئة
- تغير المناخ
وتحرص اليونسكو في كل عام على اختيار شعار خاص باليوم العالمي للإذاعة، يركز على قضية عالمية، مثل دور الإذاعة في مواجهة التغير المناخي، أو تعزيز السلام، أو دعم التنمية المستدامة.
ومن خلال البرامج التوعوية، تساهم الإذاعة في بناء إنسان واعٍ، قادر على التفكير، واتخاذ القرار الصحيح.
الفقرة السادسة: الإذاعة في الماضي والحاضر
في الماضي، كانت الإذاعة المصدر الأول للأخبار والمعلومات، حيث كان الناس يجتمعون حول المذياع لسماع النشرات والبرامج.
أما اليوم، ورغم انتشار الهواتف الذكية ووسائل التواصل الاجتماعي، لا تزال الإذاعة تحتفظ بمكانتها، لأنها:
- سريعة في نقل الخبر
- موثوقة في كثير من الأحيان
- تصل إلى جمهور واسع
وقد تطورت الإذاعة لتواكب العصر، فأصبحت تبث عبر الإنترنت، وتقدم برامج مسجلة وبودكاست، مما زاد من انتشارها وتأثيرها.
الفقرة السابعة: الإذاعة والتقنيات الحديثة
دخلت التقنيات الحديثة عالم الإذاعة، فأصبحت تعتمد على:
- البث الرقمي
- الذكاء الاصطناعي
- التفاعل مع المستمعين عبر المنصات الرقمية
وساهم هذا التطور في تحسين جودة المحتوى، وتوسيع دائرة المستمعين، مع الحفاظ على جوهر الإذاعة القائم على الصدق والمصداقية.
وفي عام 2026، تؤكد اليونسكو أن التكنولوجيا يجب أن تكون داعمًا للإبداع الإذاعي، لا بديلًا عن الصوت الإنساني.
الفقرة الثامنة: رسالة إلى الطلاب
أيها الطلاب الأعزاء،
الإذاعة ليست مجرد وسيلة للاستماع، بل هي مدرسة تعلمنا كيف نستمع، وكيف نفكر، وكيف نختار.
احرصوا على متابعة البرامج الهادفة، وشاركونا أصواتكم وأفكاركم، فأنتم جيل المستقبل، وصوت الغد.
وإذا أُتيحت لكم الفرصة للمشاركة في الإذاعة المدرسية، فاغتنموها، فهي تنمّي الثقة بالنفس، وتحسن مهارات الإلقاء والتواصل.
الفقرة التاسعة: خاتمة الإذاعة المدرسية
وفي ختام إذاعتنا المدرسية عن اليوم العالمي للإذاعة 2026، نتذكر أن الإذاعة كانت ولا تزال صوت الحقيقة، ومرآة المجتمع، ورسالة تصل إلى القلوب قبل الآذان.
فلنحافظ على هذه الوسيلة العريقة، ولنحسن الاستماع، ولنستخدم الكلمة في الخير والبناء.
شكرًا لحسن استماعكم،
وإلى لقاء قريب في إذاعة مدرسية جديدة،
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.




